ادبــاء وكُتــاب


01 يناير, 2020 01:57:02 ص

كُتب بواسطة : وليد المزارع - ارشيف الكاتب


منذ انطلاق الثورة الجنوبية في عام 2007 حتى الآن وثورة شعبنا الجنوبي العظيم تمضي قدماً نحو تحقيق الهدف المنشود وقد قطعنا شوطاً كبيراً في مسيرتنا النضالية الطويلة وتحققت الكثير من الإنجازات حتى أقترب موعد النصر وصارت بشاير النصر في سماءنا تلوح وما زالت المسيرة الجنوبية النضالية مستمره بالعطاء والبذل والتضحية بالدماء الزكية الطهارة التي أروى بها شهدائنا الأبطال في كل شبر من تراب ارض الجنوب الأبية، حتى الحظة وشعبنا الجنوبي يقدم كل غالي ونفيس في سبيل الحرية واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة على كامل تراب الجنوب من أقصى حدود المهرة شرقا حتى باب المندب وجزر حنيش وزقر وميون وكمران غربا.

وخلال هذه المسيرة الثورية النضالية الطويلة لقد اوضحت واثبتت لشعبنا الجنوبي العريق، معادن كل الرجال الاصيلة والقاده المخلصون و الصامدون إلى جانب هذا الشعب الجنوبي الثائر المظلوم ، وكشفت القناع عن كل الوجيه الصادقة والمزيفة .. الذين وثق بهم شعبنا وكانوا من ابرز القادة في الساحة الجنوبية، وهم اوﻻئك الخونه الذين خانوا ثورتهم وخانوا شعبهم مقابل حفنه من المال المدنس او مقابل مناصب وهمية وهم العملاء الذين ارتموا في احضان قوى اﻻحتﻻل وهم الذين انسلخوا من صفوف ثورتنا المجيدة ومن صفوف شعبهم وهم الذين تخلاء عنهم رفاقهم وخلعهم شعبنا كما يخلع الخيتم من البنان ، و ارتموا في مزبلة التاريخ .
وها هي ثورة شعبنا الجنوبي كالبحر لا تقبل الميته مهما كان نوعها بل يقذفها إلى الشاطئ بكل سهولة وبساطة .. كما هو حال ثورتنا الجنوبية تخرج الجيف اصحاب الضمائر الميته ، وتبقى الرجال المخلصة اصحاب الضمائر الحية ، ولازلت سفينة الحرية ترسوا بنا نحو شاطئ النجاة بقيادة القائد الرئيس عيدروس الزبيدي وكل المناضلين الشرفاء وبهم آمالنا متعلقة من بعد الله سبحانه وتعالى، ونسأل الله أن يمنحنا النصر القريب العاجل ،


والخلود لشهداء .والشفاء للجرحى ، والحرية للمعتقلين..
واختم مقالي بهذه الكلمات الشعرية المتواضعة
⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋⚋
أتـوحــد الــــثــوار مــن أجـــــل الــهـــــدف
والـشـعـب لـلحـريـة بفرحـة مـستـجــيـب

مـاعـاد بـعـد الـــيــوم خــطــــوه لــلــوراء
ومــن تـخـــاذل شـــعـبنـا فـــوقــه رقــيـب

وأكـبـر بـشــيــر النــصــرمـقيـاس الـثـقــة
فــيهـا يـزول الـخـوف والـوقـت الـصـعـيـب

كــم هـــي جــراحــاتــي وكــم داويــتــهــا
وكـــــل مــــره مــن دوائـــي مــا تــطــيـــب

يــكـــفي ( الـوحدة ) الـــتــي جــربــتــهـــا
آمــنــت بالــتشطـير عـلاجـي والـطـبـيـب

ومـــــن يـــراهـــــــن إنــنــا بـانـنــــــتـكــــس
مـــوهـــوم فــي فــكره وظــنـه بايـخــيــب

ثــــورة جـــنــوبـــيــة لـــثــورة خــــالــــدة
والـشـعـب حـامـيـهـا في الـوقـت العـصيب

عمـلاق فـي الـماـضـي وبـالحـاضـر فـتـــي
مــستـقـبـلـه زاهــر( ونـجـمـه) لا يـغــيــب