ادبــاء وكُتــاب


12 نوفمبر, 2019 12:22:40 ص

كُتب بواسطة : عبدالرقيب العمري - ارشيف الكاتب



في العاصمة السعودية الرياض جمعتنا الصدفة برجل ذاع صيته كثيرا في الوطن ، شخص استثنائي وانسان نادر بكل معنى الكلمة ، دعانا الى منزله فاخجلنا بكرمه و تواضعه وحسن استقباله ، ودماثة اخلاقه ، من لم يسمع عن الشيخ عبدالله بقشان اسالوا عنه حضرموت و عدن وشبوه وكل ربوع الوطن .


بقشان تاجر استثنائي ورجل عظيم قدم للطلاب ما عجزت عن تقديمه الدولة ، تبنى طلاب حضرموت في كل جامعات عدن وتكفل بكل ما يحتاجه الطلبة من أكل و سكن واجرة مواصلات ، اضافة إلى تبنيه آلاف الطلبة المبدعين و الأوائل وتعليمهم على نفقته الخاصة في معظم جامعات العالم دون ان نسمع له صوت او نجد له صورة ، رجل يعمل بصمت و يسعى لبناء اجيال مسلحة بالعلم و المعرفة دون شهرة او مدح .


وجدنا قصر بقشان مفتوح لكل اطياف البشر من مختلف المحافظات و الدول و مجلسه مفتوح امام الجميع و قبلة لكل الطلاب و المغتربين و الزائرين ، أسرنا الشيخ الحضرمي بأخلاقه وبتعامله اللطيف و ابتسامته الجميلة ، افنى الرجل جل حياته في مساعدة المحتاجين و تشجيعهم الطلاب و تحفيزهم على طلب العلم و المعرفة و تخرج على نفقاته آلاف الطلاب من معظم جامعات العالم .

جلسنا معه عدة ساعات سمعنا منه الكثير وجدت الرجل يملك رصيد معرفي وافر فهو احد خريجين كلية الهندسة و يجيد عدد من اللغات الأجنبية و صاحب خبرة واسعة في شتى مجالات الحياة ، لم نمل من حديثه ولَم نشبع من كلامه الوقت في حظرته مر بسرعة مجنونة ، كل من يقابل الرجل يشعر بان الدنيا ما تزال بخير و خصوصا وفيها أمثال الشيخ عبدالله بقشان رجل جل همه مساعدة المحتاجين و تشجيع المبدعين و التعاون مع الجميع .





*القائم بأعمال مدير عام مطار عدن الدولي