ادبــاء وكُتــاب


23 نوفمبر, 2018 11:14:05 ص

كُتب بواسطة : محمد مظفر - ارشيف الكاتب



طالما تحدثنا أنا وماكس عن تلاشي مفهوم *السياده* بشكله المتعارف عليه سابقا، كدوله وطنية لحساب الشراكة والإدارة الموحدة ولماكس كانت تفاصيل في هذا الباب..

إذن أنت لاقيمة لك في سوق المصالح إن حصلت على عاصمة، وتراب، وحجر، وسياج، ومواردك تدار من قبل عسس المصالح ووكلاء الشركات الاحتكارية...

لأن الوطن ليس تراب وأحجار! بل الإنسان هو ركيزة البناء والنهوض.
فماذا بالله عليك تعمل بوطن منتهك القرار، يرمى لشعبه فتات على يد عسه وقواد؟!

إن وجدت بريطانيا ووراها دول 5+1 مصلحه في قيام دوله جنوبية مستقله، فلن يمنحوك سوى الفتات.

لا نهوض لهذا العنصر العنيد الذي تجرأ على ضرب مركز تجارة العالم في منهاتن بالطائرات وخطط ونفذ، لن يسمحوا له بأن يتعملق.

لابد من ثلاث مرتكزات يرتكز عليها الحل المستدام:

تبدأ بـإقامة قوة جنوبية خالصة على حدود 90،
وتشكيل إدارة محترفه تدير عجلة البناء.

بعد اكتمال الخطوه الأولى، البدء في تدشين مشاريع إستراتيجية تربط الجنوب بمشروع المنطقة بدءً بقطاع الطاقة ومن ثم *قضم* المناطق الوسطى من خلال العماله والمشاريع الصغيرة

ثالثاً: ستحقق لك الخطوات أعلاه عزل شمال الشمال تماماً لإجباره ع الانصهار في مشروع شبة الجزيرة الجديد.

بدون هذا الثالوث لن تحسم العاصفة، ولن يتأمن الجنوب، ولن تقوم قائمة لمفهوم الدولة في جنوب الجزيرة واليمن، بل سيحصل إرتداد اكبر مما شهدناه بكثير وستضرب الفوضى كل المنطقة.


ملحوظة: ماكس هو أحد الحالمين بجزيرة الكنز، كما عرفه الكاتب.