الملعب الرياضي

تقرير: ميسي ورونالدو في ذيل سباق الكرة الذهبية

الثلاثاء - 23 يوليه 2019 - الساعة 07:59 م بتوقيت اليمن ،،،

(البعد الرابع)متابعات رياضية:

يترقب عشاق كرة القدم، ما ستذهب إليه نتائج التصويت بشأن الفائز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2019، التي تمنحها مجلة "فرانس فوتبول"، للاعب الأفضل في العالم مع نهاية كل عام. 

ولأول مرة منذ سنوات طويلة، يحوم الغموض حول هوية النجم المتوقع تتويجه بالجائزة لعام 2019، وذلك لعدة أسباب، أبرزها عدم تقدم لاعب بعينه على الآخرين في السباق بشكل ملحوظ. 

ويرصد موقع "كورة" -بمتابعة موقع "البعد الرابع"- أبرز اللاعبين المرشحين للجائزة، مع سرد أهم الأسباب التي تدفع المصوتين لاختيارهم أو استبعادهم، على النحو التالي: 

ليونيل ميسي  

قدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد برشلونة، مستويات مميزة مع فريقه، لا سيما على مستوى الدوري الإسباني، الذي تُوج به الفريق الكتالوني في النهاية، وظفر البرغوث بلقب هداف الليجا برصيد 36 هدفًا. 

ميسي ظفر أيضًا بجائزة الحذاء الذهبي، التي تُمنح لهداف الدوريات الأوروبية، بعد تفوقه على كافة نجوم القارة العجوز، إلى جانب تتويجه بجائزة هداف دوري الأبطال لأول مرة منذ سنوات، بعدما أحرز 12 هدفًا. 

إنجازات ميسي الفردية لم تُدعم بأمجاد جماعية سوى بالتتويج بلقب الليجا، لكنه خسر في المقابل كأس ملك إسبانيا، وكذلك فشل في قيادة البارسا لحصد لقب دوري الأبطال، بخروج مخيب على يد ليفربول.

وتراجع ليو في السباق أكثر، بعدما قدم أسوأ مستوياته في كوبا أمريكا، رغم وصول منتخب الأرجنتين لنصف النهائي، إلا أنه اعترف بنفسه بأنه لم يظهر بالمستوى المطلوب في البطولة. 

وبسبب الإخفاقات على المستوى الجماعي، باستثناء الفوز بالليجا، تصبح خطوات ميسي نحو استعادة الكرة الذهبية محل شك، ليُفسح الطريق نحو نجم آخر للفوز بها. 

كريستيانو رونالدو 

خاض كريستيانو رونالدو، موسمه الأول في الدوري الإيطالي بقميص يوفنتوس، واستطاع أن ينهي الموسم هدافًا لفريقه في البطولة برصيد 21 هدفًا، مما ساهم في تتويج اليوفي بلقب الكالتشيو، بالإضافة لتسجيله هدف حسم لقب السوبر المحلي على حساب ميلان.

موسم رونالدو الأول كاد أن يصبح مثاليًا، لا سيما بعدما سجل 5 أهداف في مرحلة الأدوار الإقصائية بدوري الأبطال، أهمها ثلاثيته التاريخية في مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، التي أعادت اليوفي للبطولة، بعدما كان على مشارف الخروج. 

أهداف الدولي البرتغالي الحاسمة لم تتوقف أمام أياكس في دور الثمانية، لكن الأخير استطاع تحقيق المفاجأة وإفساد تألق رونالدو بإقصاء البيانكونيري خارج البطولة، ليفشل اللاعب في قيادة فريقه للمجد الأوروبي. 

على الصعيد الدولي، ظفر رونالدو مع منتخب البرتغال بلقب دوري الأمم الأوروبية، حيث ساهم بثلاثية مميزة ضد سويسرا، ليقود فريقه للمباراة النهائية. 

رغم ذلك، لم يكن لرونالدو أي دور في تأهل البرتغال للمربع الذهبي، بعدما غاب عن كافة مباريات دور المجموعات، بعدما فضل التركيز مع اليوفي، قبل العودة في الأدوار النهائية، لتصبح مساهمته ضئيلة في هذا الإنجاز. 


ومع تميزه على المستوى الفردي وتتويجه بثنائية الدوري والسوبر، بالإضافة إلى دوري الأمم، يدخل رونالدو قائمة المرشحين، لكنه سيكون في آخر الركب، متأخرًا عن بقية اللاعبين، لعدم فوزه بلقب دوري الأبطال، الذي كان التحدي الأهم له.

أبطال أوروبا 

يأتي الحارس البرازيلي أليسون باكير، على رأس المرشحين للظفر بجائزة الكرة الذهبية، وذلك لتميزه مع ليفربول في البريميرليج، حيث فاز بجائزة القفاز الذهبي، لمحافظته على نظافة شباكه في 21 جولة. 

وعلى الصعيد الأوروبي، لعب أليسون دورًا بارزًا في وصول الريدز للمباراة النهائية والفوز باللقب، كما حافظ على نظافة شباكه في النهائي ضد توتنهام هوتسبير. 

ووضع أليسون نفسه على رأس قائمة المرشحين بعدما قاد منتخب البرازيل للفوز بلقب كوبا أمريكا، حيث حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات متتالية، قبل أن يستقبل الهدف الوحيد في المباراة النهائية ضد بيرو.

كما يعد المدافع الهولندي فيرجيل فان ديك، أحد أبرز المرشحين لنيل الجائزة هذا العام، بسبب دوره البارز مع الريدز طوال الموسم، وفشل أغلب منافسيه في التفوق عليه بالمواجهات الثنائية. 

وساهم فان ديك أيضًا في تأهل منتخب هولندا لنهائي دوري الأمم، قبل الخسارة في النهائي على يد البرتغال، لكن تميزه مع ليفربول، يمنحه فرصة الظفر بالجائزة.

وبسبب تتويج ليفربول باللقب الأوروبي، يضع البعض، السنغالي ساديو ماني ضمن أبرز المرشحين للجائزة، لا سيما بعدما تشارك في الفوز بجائزة هداف البريميرليج برصيد 22 هدفًا. 

وقدم ماني موسمًا مميزًا على الصعيد الفردي والجماعي، كما كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية مع منتخب السنغال، قبل الخسارة في النهائي على يد الجزائر.

البرتغالي المُهمش 

يتناسى الكثيرون دور البرتغالي برناردو سيلفا في موسم مانشستر سيتي، الذي شهد تتويج الفريق بـ 4 ألقاب محلية، حيث فاز مع السماوي، بألقاب الدرع الخيرية والدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد وكأس الرابطة، ليتم اختياره أفضل لاعبي فريقه على مدار الموسم. 

وأكمل سيلفا موسمه الاستثنائي فرديًا وجماعيًا بقيادة منتخب البرتغال للقب دوري الأمم، ليتم اختياره أيضًا أفضل لاعب في البطولة، ليصبح بلا جدال، مرشحًا بقوة لنيل الكرة الذهبية، رغم فشله في التتويج بلقب دوري الأبطال. 

وبشكل عام، يصبح نجوم ليفربول الأقرب للظفر بالجائزة، مع إمكانية منافسة سيلفا لهم، بينما يأتي الثنائي رونالدو وميسي في ذيل السباق.