البعد السياسي

مراكز الحوثي الصيفية تنقل أطفال اليمن من المهد إلى اللحد

الخميس - 18 يوليه 2019 - الساعة 03:33 ص بتوقيت اليمن ،،،

(البعد الرابع)متابعات صحافيّة:

يسعىالحوثيين بشكل ممنهج على غسل أدمغة أطفال اليمن في المناطق الشمالية والخاضة لسيرطتهم،ويستهدفون  ما دون 18 عام فقط، باعتبارهم"التربة الخصبة" التي تمكنهم من وضع البذرة الطائفية فيها، فتنمو وتكبر فيعقولهم هذه الأفكار وتحولهم في المستقبل الى مقاتلين عقائديين تابعين للجماعة.

 

ومنمخططات الحوثي الطائفية عمليات الشحن والتعبئة بالعنف التي تستهدف عقول الأطفال، وبدلاًمن تعليم الأطفال في المركز الصيفية، يذهبون بهم الى المقابر ليعلموهم كيفية حفر"القبور" لتحويل  إلى مشاريع قتلةأو مقتولين في المستقل

 

وبحسبما ذكرته وسائل الإعلام التابعة لمليشا الحوثي فإن عدد الأطفال الذين إلتحقو بمركزهمالصيفية تجاوز 250ألف طفلًا، وهذا عدد كبير يعكس الخطورة التي تصنعها المراكز التابعةلجماعة الحوثي، والتي تهدف إلى إنشاء جيش كبير يقاتل في المستقبل لعشرات السنين .

 

تستغلمليشا الحوثي الإجازة الصيفية لطلاب المدارس وتسقطب أكبر عدد من الأطفال الى صفوفهمللزج بهم في جبهات القتال، واتخاذهم دروعاً بشرية لتمرير مشروعها الإيراني الخبيث.

 

ماتجسدة المركز الصيفية التابعة للحوثيين هو تجنيد إجباري لأطفال اليمن، فقد اجبروا آهاليهملحضور ندوات صيفية في بعض المناطق الشمالية، و من ثم غسل عقولهم بالأفكار الطائفيةوالتي غالبًا ما تينتهي بهم إلى الموت.