ادبــاء وكُتــاب


23 أكتوبر, 2020 06:48:30 ص

كُتب بواسطة : عادل حمران - ارشيف الكاتب


لن تنالوا من القلم الحر عدنان الأعجم، لو تجمعوا كل أقلامكم وابواقكم لن تهزوا شعرة رأسه لانه حر ومش رخيص ولن تستطيعون شرائه مهما حاولتم إغرائه، ولن تقلقه اشاعاتكم فشخص مثله سمعته بالسماء لن تهزمه أبواق وأقلام رخيصة.

من يعرف عدنان الأعجم سيدرك بانه امام هامة وطنية وقلم استثنائي وصحفي محترم يملك شجاعة ومعلومات ومصادر جعل أعداء القضية يصرخون و يكيلون له التهم ويحاولون جاهدين النيل منه بعد ان استخدموا معه كافة السبل الا انها لم تجدي امام الأعجم فالرجل صاحب قضية و يملك قيم و مبادئ ليس من السهل التخلي عنها.

عدنان العملاق عرضت عليه عروض لم تخطر على بال، عرضوا عليه الرتب والمناصب لكنه لم يرضخ، حاولوا جاهدين اغرائه وسحبه نحو صفوفهم لكنهم عجزوا حاولوا تلبية مطالبه وتحقيق احلامه لكنه أيضا لم يقبل وأخبرهم بان الكلمة أمانة وأنه صاحب رسالة نبيلة لن يتخلى عنها حتى يتوقف خفقان قلبه.


وحين عجزوا عن الترغيب استخدموا ضده الترهيب حيث قاموا بارهابه و تهديده بالتصفية حتى غادر منزله الذي لم يتركه ولم يعيش بعيدا عنه منذ 45، ترك دار سعد والأهل والرفاق والأطفال وحتى عمته فارقها وفر بجسده مدركًا بان للحقيقة ثمن باهظ وان مهنة المتاعب تستحق التضحية فر بجسده وقيمه و مبادئه وضل على العهد من فوق كل ارض وتحت كل سماء.


غبي من يعتقد بان الأعجم سيهزم لانه مدرسة وكلنا طلاب الأعجم، عدنان يا ساده ليس شخص عدنان بات قيم و حقائق و معلومات عدنان لم يعد شخص بل صار رسالة وصوت من أصوات الحقيقة وقلم صعب امتلاكه ورغم انه مشرد في وطنه بعيدا عن أهله الا انه صاحب قضية ومشروع فلهذا لن يهزم !


كل من عمل مع الزميل عدنان الأعجم يعرف بانه صاحب انفة و شموخ شخص راس ماله كلمته صحفي يعمل منذ سنوات طويلة لا يملك فله ولا ارضية ولا حياة سعيده كل أملاكه سمعة طيبة وتاريخ ابيض ورصيد نضالي كبير حفظك الله استاذنا ابو محمد فدعهم يكيلون لك الدسائس و يختلقون لك القصص ويسبون لك أعذرهم و نجاوز عنهم لانهم لا يملكون الا لغة السب و الشتم وليس غريب عليهم هذه البذائة.



اعترف بعجزي عن الكتابة امام هامة وطنية بحجم استاذنا الأعجم ولكن هذا جزء من تاريخه لاننا عملت معه قرابة خمس سنوات وكلما قلته ليس الا القليل من حياة شخص استثنائي بكل التفاصيل، رجل يحظى بحب الناس ويعمل بصدق وامانة ومن اوفى الرفاق نراه قدوة وأستاذ فدعمهم وما يكتبون فلا يملكون الا لغة السب و الشتم وليس غريب عليهم هذه الصفات البذيئة وكل إناء بما فيه ينضح.