ادبــاء وكُتــاب


28 يوليو, 2020 09:46:31 ص

كُتب بواسطة : أسامة الشرمي - ارشيف الكاتب





وفقاً لمعيار الحشود الجماهيرية، فإن لودر اليوم قالت كلمتها، و على اعتبار النوع السكاني في الجنوب فإن مثلث (لودر الوضيع مودية) يوازي مثلث (الضالع ردفان يافع).
وعلى مستوى الجنوب مسيرة لودر اليوم قالت رأي مختلف ورفعت علم وهتفت بطريقة مغايرة للسائد.

لذا، أجدني مسؤول أن ادعوا العقلاء لفتح قوس احتمالات الجنوب على خيار الوحدة كما عرفناها قبل مؤتمر الحوار ، بعد إغلاق القوس سابقاً على خيار الفدرالية أو الانفصال.

ما سبق، مسلمات تؤيدها التجربة السياسية ، لكنني ما اشك فيه هو جدية الموقف المعلن في الفعالية واتوقع أنه جاء لتحدي حالة التطرف التي شهدتها فعاليات الانتقالي.

أما الجديد، أنه بات لدينا في الجنوب طرف قادر على الحشد والتنظيم بهذه السرعة بدون رفع علم الجنوب كما ضل متعارف عليه في العمل الجماهيري خلال السنوات الماضية، بل على العكس رفعت الحشود أعلام الجمهورية اليمنية.

لأننا مجتمعات تكون الغلبة فيها للمعارضة، إذا تماسكت تنظيمياً وحملت على عاتقها قضايا المجتمع، ووفقاً لمعيار الحشد، فالقدرة التنظيمية التي أبداها القائمين على فعالية لودر ليست مجرد تحدي للمجلس الانتقالي ، بل أنها تهديد وجودي له ، بعد أن تربعت قيادات من الانتقالي على رأس السلطة الأمنية واستفردت بالإدارة في الجنوب وقرب اعلان مشاركتها في الحكومة ، الأمر الذي يبشرها بتصاعد وتيرة المعارضة لأساليبها في الحكم والإدارة.