ادبــاء وكُتــاب


18 يوليو, 2020 10:12:43 ص

كُتب بواسطة : مقدم رامي محمد مثنى (ابو مهتم ) - ارشيف الكاتب


إنَّ نُذُر الحرب التي تلوح على نحو كبير في منطقة الشرق الأوسط (الوطن العربي)تبدو أنها حرب لا يريدها أحد؛ ولكن طبولهاأوشكت أن تقرع بين مصر وتركيا
ايأ كانت النتائج فأن معرفة المنتصر لن يكون ذا أهمية أكبر
من معرفة المستفيد الحقيقي
من المستفيد?...........
اذن نستنتج الأتي
١-)لقد تم وضع مستوى معين للقدرات العسكرية في الجيوش العربية ولايسمح لتجاوزها باي شكل من الأشكال..لاستمرار سياده اسرائيل في المنطقة دون سواها
٢-)تجريد الأمة من الهوية الإسلامية.. والمقصود بالهوية الإسلامية الهوية التي تنصهر تحتها كل العقائد والطوائف بروابط موحدة وهي الهوية الإسلامية التي تصحبها تلك النظرة الشمولية الموحدة.
٣-)زرع بذور العصبيات القومية والوطنية في المجتمعات وتشجيع الانتماءات الدولية والحزبية والطائفية لتوصلنا الى ما وصلنا إليه اليوم من حالة تشرذم وضياع للأوطان وتوسيع ابواب التدخلات الخارجية في الأوطان العربية.
٤-)الحرب في الدول العربيه هي مفروضة وقد تم الإعداد لها سلفا .أما زعماء ورؤساء وقيادات الدول العربية
لاحول لهم ولاقوه ولايملكون اي قرارت.
فكل الدول تحرك ادواتهاء واطرافها با أريحية تامة وتقاسم المناطق والثروات ..
٥-)الارض والإنسان والثروة جميعها عربية وجميعها تحرق وتموت والمستفيد عدو الاسلام

الحل)
العودة للمنظار الرئيسي وللهوية الاسلاميه الشامله وننظر ونراءونتعامل مع الواقع كمسلمييين &فان المستفيد من تدمير الجيوش العربية هوى العدو الحقيقي.
بقلم ✒القائد
⚔ابومهتم⚔