ادبــاء وكُتــاب


24 مايو, 2020 03:56:42 ص

كُتب بواسطة : نصر الجوبعي - ارشيف الكاتب



بالوقت الذي غادر عبدربه منصور هادي العاصمة صنعاء وتوجه الى العاصمة عدن ليجلب لها القوات الشمالية في حينه بمختلف تشكيلاتهم .

عمل الإماراتيين جاهدين وبالتنسيق مع المملكة العربية السعودية للمحافظة على الرئيس حتى وصل الى الرياض.
لم يتوقف الأمر لشخص الرئيس بل عمل الاخوة الأماراتيين بكل جهد والتنسيق مع بعض القيادات الميدانية لدعم الجبهات الجنوبية بمختلف انواع الاسلحة حتى تحررت أول محافظة وهي الضالع وكانت الدافع الأقوي لمواصلة بتحرير باقي المدن الجنوبية.


تدخل الأماراتيين على الارض وتواجدهم في مدينة عدن وترتيب صفوف الجبهات لانطلاق التحرير من تلك العصابة المارقة ومن عاونهم ، تحررت عدن وسقط الكثير من الشهداء فداء للأرض الطيبة وللوطن الجنوبي وليس لشرعية شاردة تلحفت بجلباب العار وغادرت عدن تاركة كل فوضى خلفهم.

عمل الأماراتيين في ظروف صعبة ومعقدة وكانت كل المنشأت والخدمات معطلة نتيجة للقصف التي تعرضت له المدينة ونهب محتوى المرافق الحكومية.

كانت المحطات الأولى التي يركز عليها الهلال الأحمر الأماراتي هو إعادة تشغيل الخدمات الظرورية للناس ومنها إعادة تشغيل المستشفيات وإعادة ترميمها ودعمها بكافة الاجهزة الطبية كما ركزت بإعادة ترميم المدارس وتقديم المعونات المادية للعملية التعليمية.

عملت الأمارات جاهدة في إعادة الطاقة الكهربائية ودعمها بالقوة التشغيلية التي تحتاجها المدينة إلا ان هذا الملف كان عبارة عن صراع سياسي بين جناح الأخوان داخل الشرعية والذي لم يروق له وجود الأمارات في عدن واستمر هذا الملف تتقاطبة تلك الصراعات لتعذيب الناس حتى ان هناك بعض المولدات التي دعمها الهلال الأحمر الأماراتي تم أهمالها بشكل متعمد نكاية بدور الامارات في الجنوب.

لم يتوقف الاخوة الأماراتيين عن دعم الحالات الانسانية في عدن والجنوب عموماً قدمت خدمات جليلة في المجال الصحي وخدمات النقل ودعم الأجهزة الأمنية والتكفل بمرتبات الألاف من المنتبيسن للجهاز العسكري قدمت لهم الدورات التي يحتاجها ابناءالحنوب حتى يكونوا قادرين على حماية وطنهم . أهتم الهلال الأحمر الأماراتي بشؤون الجرحى ومعالجتهم خارج عدن وداخلها وحتى وقت قريب.


ومع تزايد اصوات الأخوان وعويلهم عن الدور الأماراتي في الجنوب ، قالوا عليهم انهم احتلال وإن اطماعهم في الميناء وفي سقطرى.

غادرت الأمارات عدن تاركة خلفها آرث يحفظه الشرفاء وجميل تتذكره الاجيال، اليوم ميناء عدن لديكم لم تشحنه الى جبل علي، وسقطرى في مكانها لم تلحقها الإمارة الثامنة.

اليوم نرى بأن الملف الجنوبي تسلمته المملكة العربية السعودية وياترى ماذا قدمت السعودية لعدن منذ توليها ملف الجنوب .