ادبــاء وكُتــاب


21 ديسمبر, 2019 09:24:23 ص

كُتب بواسطة : أسامة الشرمي - ارشيف الكاتب


قد يختلف معك أحدهم ، ليس لأنه من الشياطين، قد يكون السبب أنك لست من الملائكة ، أو لعدم قدرتك على الإقناع ، و لم تستطع إقناعه فاختلف معك.

هذا إذا اختلف معك أحدهم أياً كان ، لكن عندما يختلف معك الشيخ صالح بن فريد العولقي ، فراجع حساباتك ، وتأكد عندك شي غلط.

فالاختلاف ثلاثة أنواع : الاول خلاف في والأدوات والأهداف، الثاني خلاف أما في الأدوات أو الاهداف، والثالث الخلاف مع صالح بن فريد، فلا هو في الأدوات ولا الأهداف ولا حتى التحالفات، وإنما خلاف في الأشخاص والذوات وينتج في العادة عند عدم إنزال الناس في منازلهم ، أو عدم احترام طرحهم.

وبطبيعة الحال فنحن كبشر نزاعون للخطأ ، بفطرتنا ، نختلف بالفطرة ، ونتنازع بالضرورة حتى بحسن نية. ونعود إلى الصواب. ونؤمن من أعماقنا أن الفجور بالخصومة سلوك ضعف ، وأن الصفح من طباع العظماء.

لذا كفو (سفاء الاحلام) عن الخوض في شريككم إلى الامس، وإن اختلف معكم ، فلم ينالكم منه إلا الصمت. توقفوا يا عقداً إذا انفرط لن يبقى لكم منه إلا التقفاز كلاً على قاف أرضه.