ادبــاء وكُتــاب


01 أغسطس, 2019 10:12:27 ص

كُتب بواسطة : عبدالحليم صبر - ارشيف الكاتب



في الصورة التي نشرت قبل يومين لجميع قادة تعز وهم محتفلون بالمبرزين في جامعة الإخوان المسلمين (جامعة العطاء)، نلاحظ أنّ من في الصورة بشكل أو بآخر، يصطفون للإرهابيين، حتى الذي يقدم نفسه حداثياً ويسارياً، تجد كل تصرفاته وأفعاله في خدمة الإخوان المسلمين، وإنْ بدا حديثه المنمق بعض الأحيان ثورياً تقدمياً كما أوهموا المجتمع منذ 2011م، فهم على أية حال القرضاويون الجدد الذين يديرون تعز.

وقصة المبرزين في الأنشطة، خلقت سؤالاً هاماً وهو: هل نشاط الإخوان المسلمين المحموم في تعز بحاجة لتأييد كل القوى والسلطات حتى تصبح رقاب الناشطين غداً مشروعاً بيد الأرهابين.

قد تكون الصورة جاوباً كافياً للأغبياء الذين ما زالوا يعولون على من يمثلون الأحزاب اليسارية، في مواجهة المشروع التقليدي الهضبوي العسقبلي، لكن نحن دعونا نقرأ ما خلف الصورة من جانب معرفة من هم الأوائل ثم ما هي الأنشطة؟ ومن حق المجتمع معرفة ذلك، طالما وقد المحجبة خرجت السوق.

الاحتفال لا علاقة له بالتحصيل العلمي للطلاب الدارسين، كما يبدو عند الآخرين، ولنا هنا وقفة تأمل تحاكي حقيقة التساهل الكبير من قبل القوى السياسية والاجتماعية والعسكرية والمحلية مع العناصر الإرهابية التي تبني نفسها من الداخل تحت يافطات وشعارات يستعطفون بها المجتمع.

الإخوان المسلمون في تعز طوال فترة الحرب لم يشتغلوا سياسة البتة، وكل أفعالهم وشغلهم في تعز يلخص بتوسيع مشروع الاغتيالات والاختطافات وتصفية خصوم وسرق المعونات، وكمتابع وكناشط في هذه المدينة استغربت كيف أن تحصل كل هذه الأنشطة الإرهابية على تأييد وتكريم من قبل من يّدعون الحداثة.

وخلاصة الأمر، عليك التدقيق في الصورة التي جمعت القرضاويين الجدد، لتتأكد من يدير تعز، وما تحوي من تعاسة وابتذال..

فالإخوان المسلمون.. هم الحزب الاشتراكي والناصري سابقاً.

وقيادة التحالف السياسي.. هم المشترك سابقاً.

والقيادة العسكرية والأمنية.. هم قيادة المقر سابقاً.