ادبــاء وكُتــاب


13 فبراير, 2019 10:13:31 م

كُتب بواسطة : سالم ابن الجنوب - ارشيف الكاتب



نقول لجهلة التاريخ من المسترزقين
نعم لقد طرق الجنوبيون كل أبواب الأشقاء منذ قيام ثورتهم في 2007 م بل و واجهوا حملة تشويه مدفوعة من عفاش وصلت إلى حد اعتقال نشطاء الحراك في دول عربية كثيرة بل و تم ترحيل بعضهم و تسليمهم إلى مخابرات عفاش لينال منهم.
وعندما كانت علاقات الأشقاء مع إيران في أوجه و على مستوى القمم و في احسن حالاتها كان الجنوبيون يتعرضون للقتل و السجون من قبل نظام عفاش و اصبحوا بحاجة إلى نافذة يطلون بقضيتهم على العالم بعد حصار إعلامي من كل وسائل الإعلام العربية و تجاهلها لسقوط عشرات الشهداء من الحراك الجنوبي قدمت إيران عروضا للمساعدة قبلتها بعض فصائل الحراك و تحفظت عليها البعض لكن ..
عندما حانت ساعة الحقيقة و اتخذت المواجهة بين إيران و العرب منحى إسقاط عواصم عربية حضر أبناء الجنوب و أخذوا مواقعهم مع اشقاءهم في مواجهة المد الإيراني و كان لهم شرف دحر الحوثي الذي مثل يد إيران في جزيرة العرب و استطاعت المقاومة الجنوبية تحقيق الانتصارات الوحيدة الناجزة في عاصفة الحزم.
اليوم نقولها بالصوت العالي نعم لن تخيفنا ترهات البعض من جهلة التاريخ او اصحاب المواقف مدفوعة الثمن ان الجنوبيين و قيادة المجلس الإنتقالي الجنوبي سيظلون السهم في مواجهة الحوثة و في نفس الوقت يبنون مداميك دولتهم القادمة شاء من شاء و أبى من أبى.