ادبــاء وكُتــاب


13 يناير, 2019 12:05:33 م

كُتب بواسطة : عبد الباري طاهر - ارشيف الكاتب



منذ ستينات القرن الماضي كان ابن عباد من اهم كوادر الجبهة القومية لتحرير اليمن التي قادت حرب التحرير لاستقلال الشطر الجنوبي من الوطن.

بعد الاستقلال اصبح واحداً من ابرز نجوم اليسار بصوفية ثورية ومبدئية وصدق صعد الى الجبل لايقاف مايراه انحرافا عن الثورة
وقف الى جانب الزعيم الوطني الثوري سالم ربيع علي
وكان الضمير المستتر في قيادة الحزب والدولة

دفع الثمن في المعتقل بضعة اعوام من قبل رفاقه و تلاميذه والمتاعب التي عاناها ويعانيها هي الثمرة الكريهة للاعتقال والتعسف في المعتقل.

بعد الخروج من المعتقل وقف غير بعيد عن حزبه ظل على تواصل مع قيادات حزبه تعرض لمحاولات التصفية اكثر من مرة لم يهن ولم يستسلم .

انتخب في دائرته في ابين عضوا في مجلس النواب في انتخابات ٩٣ واصبح عضوا في هيئة رئاسة المجلس ينحدر مقبل اجتماعيا من اسرة كبار ملاك الاراضي في المنطقة الخصبة ابين

انحاز للثورة مقبل (على صالح عباد) رمز للطهر الثوري وللمبدئية ونقاء الضمير.

سليم السريرة تخلص باكرا من الضغائن والاحقاد

وكان ابنا بارا بشعبه ووطنه من القلائل الذين كان شديد المواجهة مع صالح وزبانيتة ومع الاصلاح وعتاولته.

وفي حرب ٩٤ تعرض للمضايقة والتهديد والهجوم على السكن المستأجر

ما ان سكتت المدافع حتى تصدى لمهمة اعادة بناء الحزب في ظروف غاية في الخطورة والتهديد بالتكفير والتخوين

صمد ابن عباد وتواصل مع رفاقه وعقد المؤتمر وانتخب امينا عاما للحزب قاد الحزب في ظروف مابعد حرب ٩٤ وهي الحرب التي دمرت الوطن ولا نزال نعيش مسلسل جرائمها وفصول كوارثها حتى اليوم.
يرقد مقبل منذ أمس ١١ يناير في مستشفى الثورة صنعاء.

وقف مقبل وحزبه ضد حروب صعده السته وضد حرب٩٤وضد كل الحروب التي دمرت الوطن. ومزقت وحدته وإعادته الى ماقبل الكيان الوطني.

اتذكر بداية الحرب الرابعة على صعدة اتصل بنا بعض من الإخوة الشباب المؤمن لصلاة الجمعة في جامع الشوكاني من الداعين عبد الكريم الخيواني. ليلتها اتصل علي عبد الله صالح بالمشايخ محمد ابن محمد المنصور . وحمود المؤيد والشامي وآخرين مهددا ومانعا الحضور وفرض ما يشبه الحصار على المسجد حضر مقبل الأمين العام للحزب الاشتراكي ومعه عبد العزيز الزارقة وانا .

بعد الصلاة تحدث مقبل المصلين داعيا إلى وقف الحرب و استضافة الاحتجاجات والاجتماعات في مقر الحزب في صباح اليوم التالي كان الأمن يحاصر مقر الحزب و منع العديد من الحضور . ولكن اللقاء تم بحضور مقبل . وصدر نداء وقف الحرب ضد صعدة .

(حاليا يرقد بمستشفى الثورة بصنعاء: الدور 4 - غرفة 8)