ادبــاء وكُتــاب


28 نوفمبر, 2018 08:36:14 ص

كُتب بواسطة : محمد عباس الضالعي - ارشيف الكاتب



هذا اليوم المجيد الذي صنعه ابطال الجنوب العربي قبل 51 سنة بدمائهم الزكية وارواحهم الغالية ليعيش شعبهم في عزة وكرامة اصبح يوما لاستقلال ضائع بالنسبة لصناعه وابنائهم واحفادهم.. لانهم يعيشون في ظل احتلال سرق لقمة عيشهم واذل كرامتهم وانتحل صنع تاريخهم.. احتلال بقايا نظام صنعاء بقيادة المدعو عبدربه منصور هادي ونائبه زعيم الارهاب علي محسن الاحمر المدعوم من قبل تحالف خونة العروبة السعودية والامارات.

قبل 51 عاما كانت مدينة عدن هي عاصمة دولة الاستقلال المجيد.. اما اليوم فهي عاصمة مؤقتة لدول الاحتلال البليد.. وهناك فرق كبير بين الحالتين.. في الاولى كانت عدن تذرف دموع الفرح وهي ترتدي حلتها البيضاء الباهية.. تقول للعالم اني ام اول انسان خلقه الله على وجه الارض.. وفي الثانية تذرف دموع الحسرة وهي مرتدية ثياب الحزن السوداء.. تصرخ باعلا صوتها وهي تنادي تقول اني آخر ام على وجه الارض مكبلة بالاغلال .. اين ابنائي: لبوزة ومدرم وقحطان وعنتر والعولقي ومطيع لينقذوني من رجس منتهكي شرفي وكرامتي.

نقول لها يا امنا الغالية ياعدن لن يطول صراخك وحزنك كثيرا طالما انجب ابناؤك احفادا.. ثقي ان واحدا منهم سوف يمتشق سيفه قريبا ويصرخ باعلى صوته لبيك يامي ياعدن ويقدم روحه الطاهرة قربانا بين قدميك.. فانت اغلى مايملك شعبنا الابي.. انت رمز عزته وكرامته.. وسيخرج المحتلون الاجانب واعوانهم المحليين من ارضك صاغرون قريبا ان شاء الله.